تخطٍّ إلى المحتوى الرئيسي
fixmic

اختبار السمع أونلاين

شغّل نغمات نقية واكتشف أعلى تردد تستطيع سماعه.

ضع سماعات الرأس، واضبط مستوى صوت مريح، ثم اختر اختبارًا.

اصعد تدريجيًا من نغمة منخفضة تسمعها بوضوح. أعلى زر لا تزال تستطيع تمييزه هو حافة نطاق سمعك.

شغّل نغمات نقية من 125 Hz العميق وحتى صفير 20 kHz لتكتشف أعلى تردد لا تزال تسمعه، أو شغّل اختبار عمر السمع — مجانًا، في متصفحك، دون تنزيل.

ما هو نطاق السمع البشري؟

يسمع الشخص الشاب السليم الصوت من نحو 20 Hz في الحد الأدنى وحتى 20,000 Hz (20 kHz) في الحد الأعلى. وحدة Hz، أو الهرتز، تحصي ببساطة عدد المرات في الثانية التي تهتز فيها الموجة الصوتية: كلما زادت الاهتزازات، ارتفعت طبقة الصوت. الطرف المنخفض — من 20 إلى 200 Hz — هو الهدير العميق للبيس والرعد؛ والوسط، حيث يقع معظم الكلام والموسيقى، يمتد من بضع مئات من Hz إلى بضعة kHz؛ والطرف الأعلى — فوق نحو 10 kHz — هو التفاصيل الرهيفة للصنوج والأصوات الصفيرية وزقزقة الطيور.

لا يكاد أحد يسمع نطاق 20 Hz–20 kHz كاملًا بشكل مثالي، وهذا أمر طبيعي. فالطرفان الأدنى والأعلى هما أول ما يتلاشى، والطرف الأعلى تحديدًا يضيق باطّراد مع التقدم في العمر. يتيح لك هذا الاختبار أن تسمع أين تقع حدودك أنت فعليًا.

كيفية استخدام اختبار السمع

  1. ضع سماعات الرأس إن استطعت — فهي تعطي أدق نتيجة، خاصةً في الترددات العالية، وتزيل صدى الغرفة.
  2. اضبط شريط مستوى الصوت على مستوى مريح ومعتدل قبل أن تبدأ. النغمات العالية قد تكون حادة وثاقبة، لذا لا ترفع الصوت كثيرًا.
  3. نغمات مفردة: اضغط على أي تردد لتشغيل نغمة ثابتة. اصعد تدريجيًا من نغمة منخفضة تسمعها بوضوح نحو النغمات العالية، وسجّل لنفسك أعلى زر لا تزال تستطيع تمييزه.
  4. اختبار عمر السمع: بدّل اللسان، واضغط «ابدأ»، فترتفع النغمة ببطء من 8 kHz نحو 20 kHz. اضغط «توقفت عن سماعها» في اللحظة التي تختفي فيها، ونقدّر عمر السمع انطلاقًا من النقطة التي توقفت عندها.

ما الذي ينبغي أن تسمعه عند كل تردد

ترتفع طبقة الصوت مع ارتفاع التردد، لذا تبدو كل درجة أعلى أرفع وأدقّ:

  • 125–500 Hz — نغمات منخفضة وممتلئة تشعر بها بقدر ما تسمعها. قد تنتج مكبرات الصوت الصغيرة في الحاسوب المحمول والهاتف هذه النغمات بشكل ضعيف أو لا تنتجها إطلاقًا؛ ذلك بسبب المكبر، لا أذنيك.
  • 1–4 kHz — النطاق الذي تكون أذنك أكثر حساسيةً له، وفيه يقع الكلام. يسمعه الجميع تقريبًا بوضوح.
  • 8–12 kHz — نغمات عالية ساطعة ورهيفة. لا يزال معظم البالغين يسمعونها جميعًا.
  • 14–20 kHz — الطرف الأعلى تمامًا. المكان الذي تتوقف عنده عن السماع هنا فرديٌّ جدًا وعادةً ما يتماشى مع عمرك.

إذا كانت نغمة صامتة تمامًا بينما كانت النغمة التي دونها واضحة، فالأرجح أنك وجدت حافة نطاق سمعك عند ذلك التردد.

اختبار عمر السمع، بشرح مبسّط

تتلاشى قدرتنا على سماع أعلى الترددات تدريجيًا طوال مرحلة البلوغ — وهي عملية طبيعية تُسمى الصمم الشيخوخي (presbycusis). وبما أن هذا الفقدان يتبع منحنى متوقعًا إلى حدٍّ ما، فإن أعلى طبقة صوت لا تزال تسمعها تعطي تلميحًا تقريبيًا لعمر سمعك. وكدليل عام، لا يزال معظم من هم دون 30 عامًا يسمعون حتى نحو 16–17 kHz، وبحلول الأربعين يقترب الحد غالبًا من 15 kHz، وفي الخمسين يبلغ نحو 12 kHz، ويستمر في الانخفاض من هناك. وقد يسمع المراهقون أحيانًا حتى 19–20 kHz — ولهذا انتشرت نغمات «البعوضة» التي تفوق نطاق معظم البالغين.

هذا مؤشر مسلٍّ وتقريبي، لا قياس طبي. فسماعاتك، ومستوى الصوت، وضجيج الخلفية، وبطاقة الصوت لديك، كلها تُغيّر النتيجة، لذا تعامل معها كتقدير تقريبي لا كتشخيص.

لماذا لا أستطيع سماع الترددات العالية؟

الطرف العالي المفقود يعود عادةً إلى أحد هذه الأسباب، حسب ترتيب الاحتمالية:

  • عمرك — السبب الأكثر شيوعًا وطبيعيٌّ تمامًا. يضيق الطرف الأعلى من نطاق الجميع مع مرور الوقت، وبأسرع وتيرة فوق 15 kHz.
  • معداتك — كثير من مكبرات الحاسوب المحمول، وسماعات الأذن الرخيصة، وبرامج ترميز Bluetooth تقطع أعلى الترددات. جرّب سماعات رأس سلكية جيدة قبل أن تفترض أن المشكلة في سمعك.
  • الصوت منخفض جدًا — تحتاج النغمات العالية جدًا إلى مستوى أعلى قليلًا كي يُلتقط. ارفع الشريط قليلًا — لكن لا تصل أبدًا إلى مستوى غير مريح.
  • التعرّض للضوضاء — الحفلات الصاخبة، وسماعات الرأس بمستوى عالٍ، وأماكن العمل الضاجّة تُسرّع فقدان الترددات العالية على مرّ السنين.

لماذا لا أستطيع سماع الترددات المنخفضة؟

إذا كانت نغمات 125 Hz أو 250 Hz خافتة أو صامتة، فالسبب يكاد يكون دائمًا مكبراتك، لا أذنيك. فمكبرات الصوت المدمجة الصغيرة في الحاسوب المحمول والهاتف لا تستطيع فيزيائيًا تحريك ما يكفي من الهواء لإنتاج بيس عميق، وتتوقف ببساطة دون نحو 150–200 Hz. أما سماعات الرأس والمكبرات الأكبر فتؤدي بشكل أفضل بكثير. فقدان السمع الحقيقي في الترددات المنخفضة موجود لكنه أقل شيوعًا بكثير من نوع الترددات العالية.

ملاحظة حول طنين الأذن وصحة الأذن

إذا كنت تسمع رنينًا أو فحيحًا أو أزيزًا مستمرًا حين لا تُشغّل أي نغمة، فقد يكون ذلك طنين الأذن — وهذا الاختبار لا يستطيع قياسه. احمِ السمع الذي لديك: أبقِ مستوى سماعات الرأس معتدلًا، وخذ فترات راحة من البيئات الصاخبة، واستخدم واقيات الأذن في الحفلات وقرب الأدوات الكهربائية. فالسمع في الترددات العالية، متى فُقد، لا يعود.

هذه الأداة للفضول والفحص الذاتي السريع فقط. إذا كنت قلقًا بشأن سمعك — فقدان مفاجئ، أو فقدان في أذن واحدة، أو رنين مستمر، أو صعوبة في متابعة المحادثات — فراجع طبيبًا أو أخصائي سمعيات لإجراء اختبار سمع سليم.

كيف يعمل اختبار السمع هذا

يستخدم الاختبار واجهة Web Audio API في متصفحك لتوليد نغمات موجة جيبية نقية بترددات دقيقة، وفي اختبار العمر يرفع التردد على منحنى أُسّي بحيث تقضي أذنك وقتًا متساويًا على كل أوكتاف. كل شيء يعمل محليًا في متصفحك — لا يُسجَّل أي صوت أو يُرفع أو يُخزَّن، ولا شيء يستخدم ميكروفونك.

اختبر مكبرات صوتك أو ميكروفونك أو كاميرتك أيضًا

استخدم اختبار مكبرات الصوت للتحقق من المخرج الأيسر والأيمن والستيريو، أو شغّل التشخيص الكامل للميكروفون، أو افحص كاميرا الويب قبل مكالمة.